الزيلعي

289

نصب الراية

الشيخ بأن عبد الباقي بن قانع من كبار الحفاظ وأكثر عنه الدارقطني وبقية الاسناد ثقات وقوله في أبي صالح ماهان الحنفي إنه ضعيف ليس بصحيح فقد وثقه ابن معين وروى عنه جماعة مشاهير قال بن أبي خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول أبو صالح ماهان كوفي ثقة روى عنه عمار الذهبي وإسماعيل بن أبي خالد وأبو إسحاق الشيباني ومعاوية بن إسحاق انتهى حديث آخر قال الشيخ ورواه بن قانع أيضا عن أحمد بن محمد بن بحير العطار عن محمد بن بكار عن محمد بن الفضل بن علية عن سالم الأقطش عن سعيد بن جبير عن بن عباس مرفوعا نحوه ومن دون سالم ثلاثة مجاهيل لا يعرفون قاله ابن حزم حديث آخر رواه يحيى بن الحارث عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي عليه السلام قال من مشى إلى صلاة مكتوبة فأجره كحجة ومن مشى إلى صلاة تطوع فأجره كعمرة تامة وأعله بضعف القاسم قال وروى أيضا عن حفص بن غيلان عن مكحول عن أبي أمامة قال بن حزم حفص بن غيلان مجهول ومكحول لم يسمع من أبي أمامة قال الشيخ قوله حفص بن غيلان مجهول عجيب منه فإنه أبو معيد بياء آخر الحروف شامي مشهور قال الدارقطني روى عنه الوضين بن عطاء وزيد بن يحيى وعمرو بن أبي سلمة ويروي عن مكحول والزهري ونصر بن علقمة وسليمان بن موسى انتهى من الامام باب الحج عن الغير الحديث الأول روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ضحى بكبشين أملحين موجوءين أحدهما عن نفسه والآخر عن أمته ممن أقر بوحدانية الله تعالى وشهد للنبي صلى الله عليه وسلم